تُقدم لميس، المنبوذة بسبب حراشفها الرمادية، قربانًا لإنقاذ ملك الثعابين ""باسم""، إلا أن التضحية توقظ قوى كامنة بداخلها، فتكسر اللعنة وتكشف خيانة كبيرة لتدرك بدورها حقيقتها كسيدة للثعابين، فتتحول من منبوذة مُحتقرة إلى مُعالجة يحترمها الجميع وتنال مكانتها المُستحقة، تاركة ماضيها وأعداءها خلفها.