عندما يُقيّد تامر، أعز أصدقاء الطفولة، حركة مريم على المسرح لتتمكن الزعيمة في الجامعة من قص شعرها الطويل حتى خصرها في مقلب قاسٍ، تتلاشى ثمانية عشر عاماً من الولاء بقصة مقص واحدة. ولأنها ترفض أن تكون أضحوكة، تنسحب مريم فوراً من الجامعة، وتبتعد عن هذه العلاقة السامة، وتتولى زمام مصيرها. وبينما تتجه حياة تامر نحو الهاوية، تعيد مريم بناء نفسها من تحت الرماد، مستبدلةً تلك الإهانة العلنية بنتيجة شبه مثالية في اختبار SAT ومسار مظفر نحو جامعة كولومبيا.