كانت نورا محامية دفاع صاعدة حتى شهد خطيبها طارق زوراً على منصة الشهود، ليلفّق لها تهمة ويزج بها في السجن لثلاث سنوات. خرجت لتجد طارق مع روان، وريثة عائلة البارودي الحقيقية، التي قتلت صديقتها المقربة إيمان وسرقت أغنيتها. تحالفت نورا بهدوء مع جلال (ابن عم الرجل المدان ظلماً) وفتحي والد إيمان. استعاد فتحي تسجيلاً محذوفاً من منزل روان، يثبت أمرها بالقتل. وفي المحكمة، كشفت نورا كل شيء. حُكم على روان بعقوبة السجن المؤبد، وسقط طارق. استعادت نورا رخصة المحاماة، وقطعت علاقتها بكل من خانها، لتبدأ حياة جديدة مع جلال.