في الليلة السابقة لزفافها، فاجأ حاتم خطيبته أريج باقتراح صادم: أن يقضي كل منهما ليلة واحدة مع أي شخص يختاره. ظنّ أنها لن تجد من هو أفضل منه، لكن أريج توجهت مباشرة إلى الرجل الذي أحبته قبل سبع سنوات؛ سامر، أقرب أصدقائه، والرجل الوحيد الذي لم تنسه يوماً. وما بدأ كليلة طائشة غيّر كل شيء، فبحلول الصباح، ترجاها سامر ألا تتزوج من حاتم. وافقت أريج، وذهبا مباشرة لتسجيل زواجهما. وسرعان ما جاء حاتم يبحث عن عروسته، ليكتشف أن أريج أصبحت بالفعل زوجة سامر. حينها تتكشف حقيقة انفصالهما الذي دام سبع سنوات: لقد عرضت والدة سامر على أريج عشرة ملايين دولار لتتركه للأبد.